حسن بن علي السقاف
61
البشارة والإتحاف
الذكر ( 18 ) حيث رمى ( سيد قطب ) بالحول والاتحاد وب ( وحدة الوجود ) وذلك أنه نشرت مقابلة مع الألباني في ( مجلة المجتمع ) العدد ( 520 ) المؤرخ في 11 / جمادى الأولى سنة 1401 ه يقول فيها : إن قول سيد قطب في تفسيره سورة الاخلاص وأول سورة الحديد ( هو عين قول القائلين بوحدة الوجود . . . حيث قال ما نصه كما في ص ( 23 ) ( مجلة المجتمع ) : ( ظاهر كلامه تماما أنه لا وجود الحق ، وهذا هو عين القائلين بوحدة الوجود ، كل ما تراه بعينك فهو الله ، وهذه المخلوقات التي يسميها أهل الظاهر مخلوقات ليست شيئا غير الله ، وعلى هذا تأتي بعض الروايات التي تفصل هذه الضلالات الكبرى بما يرى بعض الصوفيين . . . ) ا ه فتأملوا ! ! وهذا الكلام حصل من الألباني بعد الثناء على ( سيد قطب ) بعشر سنوات تقريبا ، فيكون تضليله لسيد قطب وطعنه فيه ناسخا لثنائه
--> ( 18 ) كما نسخ كلامه في الثناء عن الشاويش بذمه في كتبه الجديدة المبينة تواريخها ! ! فتأملوا ! !